0
يشير مصطلح الذكاء الاصطناعي إلى الأنظمة المصممة لأداء مهام محددة من خلال محاكاة جوانب الذكاء البشري، مثل التعرف على الأنماط واتخاذ القرار ومعالجة اللغة. هذه الأنظمة، المعروفة باسم "الذكاء الاصطناعي الضيق"، متخصصة للغاية، وتتفوق في مجالات محددة مثل تصنيف الصور أو خوارزميات التوصية ولكنها تفتقر إلى القدرات المعرفية الأوسع.
في المقابل، يمثل الذكاء الاصطناعي العام شكلاً نظريًا من أشكال الذكاء الذي يمتلك القدرة على فهم وتعلم وتطبيق المعرفة عبر مجموعة واسعة من المهام على مستوى يشبه الإنسان. سيكون للذكاء الاصطناعي العام القدرة على التفكير المجرد والاستدلال والقدرة على التكيف على غرار القدرات المعرفية البشرية، مما يجعله أكثر تنوعًا من أنظمة الذكاء الاصطناعي اليوم. في حين أن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الحالية قوية، إلا أن الذكاء الاصطناعي العام يظل هدفًا بعيدًا ويطرح تحديات معقدة في السلامة والأخلاق والجدوى الفنية.